كلنا مواطنون مصريون متساوون فى الحقوق والواجبات لا يجب تقسيمنا إطلاقا طبقا للديانة!!
وعندما يتكاتف أهل الخير لإنشاء مشروع خيرى فهو للجميع مسلمين ومسيحيين، فلا تفرقة بين أطفالنا عندما يصاب أحدهم بالسرطان، ويتوجه للعلاج مجانا فى مستشفى ٥٧٣٥٧، أو يعانى مشاكل فى القلب ويذهب لمركز القلب بأسوان ليجرى له د. مجدى يعقوب جراحة دقيقة مجاناً!!..
وأؤكد أن مصر زاخرة بالشخصيات العظيمة الخيرة وبجمعيات رائعة.. فعندما وردت لنا الأبقار التى أهداها الرئيس السودانى عمر البشير لمصر «خمسة آلاف رأس» سارعت د. فايزة أبوالنجا بالتنسيق مع الجمعيات ذات الخبرة كمؤسسة مصر الخير، ورسالة، والأورمان، وبنك الطعام لتتولى توزيع تلك اللحوم على الأسر الأكثر فقرا «٦٠٠ ألف أسرة مسجلة لدى تلك الجمعيات!!» فإن دعوتى لإنشاء «تآلف آهل الخير» ينبع من قناعتى بأن التجمع قوة وأكثر فاعلية وتأثيراً..
ومع وجود تخطيط جيد عام وشامل لتنمية البشر واستغلال الإمكانات المتاحة بكفاءة، وتسخير وسائل الإعلام للمساهمة، فالعائد سيكون رائعاً.. ومع الوضوح والشفافية والمشاركة الشعبية ستزداد ثقة الكثيرين وينهال الخير مدراراً.. وعلينا تجميع مصادر الخير الحالية.. ومن المصادر الموجعة للقلب الأوقاف الإسلامية والقبطية..